شم النسيم والفسيخ فى ذاكرة الشاشة.. من الدنيا ربيع إلى أحلى حاجة فيه ريحته

شم النسيم والفسيخ فى ذاكرة الشاشة.. من الدنيا ربيع إلى أحلى حاجة فيه ريحته

لطالما كانت السينما المصرية مرآة صادقة لنبض الشارع، لا تفوّت مناسبة شعبية أو طقسًا اجتماعيًا إلا وتلتقطه بعدستها، لتعيد تقديمه إما برؤية عميقة أو بلمسة خفيفة تحمل روح البهجة، ويأتي عيد شم النسيم في مقدمة هذه المناسبات التي احتفت بها الشاشة الفضية، بما يحمله من طقوس مصرية ضاربة في جذور التاريخ، من ال...

Redirecting to full article...