أنت مين؟.. حكايات من دفتر محكمة الأسرة.. وجوه تبدلت وقلوب جمدها المنع.. قصص الانكسار في ساعات الرؤية الثلاث.. موت عاطفة الأبوة في طوابير الانتظار الأسبوعية.. هل يغفر الصغار لوالديهم جريمة اغتيال طفولتهم؟
في قلب نوادي مصر ومراكز شبابها، وتحديداً في تلك الزوايا المخصصة لتنفيذ أحكام "الرؤية"، يتجدد مشهد سينمائي بائس يتكرر كل أسبوع؛ آباء يجلسون على مقاعد خشبية متهالكة، يمسكون بأكياس الهدايا والألعاب، تفيض عيونهم بانتظار لا ينتهي، بينما عقارب الساعة تطاردهم لتنهي لقاءً هو في الأصل "حق إنساني" لكنه تحول ف...
Redirecting to full article...