عقود الزواج العرفى بين الاعتراف والإنكار.. متى يحميها القانون ومتى يرفضها القضاء؟.. حكايات إنسانية تكشف مصير زوجات عالقات وأطفال بلا أوراق رسمية.. والقانون يحدد مصير الأبناء نتاج الارتباطالسرى
دخلت المحكمة تحمل ورقة مهترئة، لا تحمل ختما ولا توقيع مأذون، لكنها كانت بالنسبة لها عمرا كاملا، سنوات من العشرة، وبيت واحد، ووعود بالزواج الرسمي، انتهت بسؤال واحد: هل يعترف القانون بهذه الورقة؟ هكذا تبدأ حكايات الزواج العرفي داخل أروقة المحاكم، حيث تختلط المشاعر بالنصوص القانونية، لتعاني السيدات أثن...
Redirecting to full article...