حملت نجلها 45 عامًا على ظهرها.. قصة سيدة بورسعيد تتحول إلى نموذج إنسانى لتحرك الدولة والمجتمع لدعمها بعد نشر قصتها باليوم السابع.. المحافظ يوجه بحزمة قرارات لتوفير حياة كريمة لهما والأم تشكر المسؤولين
لم تكن تحمل ابنها فقط..كانت تحمل عمرًا كاملًا من الصبر، و45 عامًا من المسؤولية الثقيلة التي لم تُسقطها الأيام من على كتفيها..سيدة سبعينية من بورسعيد كتبت بصمت قصة أمومة استثنائية، جعلت من ظهرها سندًا لنجلها من ذوي الهمم طوال رحلة حياة لم تعرف الراحة طريقًا إليها. وبين مشهد إنساني هزّ مشاعر الآلاف ب...
Redirecting to full article...