فى اليوم العالمى للأسرى الفلسطينى.. عندما تهزم عبقرية الزنزانة غطرسة السجان.. أحمد سليم: من جحيم المحاكم الصورية إلى حرية طوفان الأقصى.. مريم أبو دقة بين غربة بلغاريا وأزقة غزة
لم يكن يوم السابع عشر من أبريل مجرد رقم تاريخى عابر، بل هو نبض قلب يدق في جسد نحيل بين جدران صماء في بلد عزت فيها الحياة، وصرخة صامتة ماتت دون أن يشعر بها أحد، وأخرى اخترقت تلك الأسلاك الشائكة ولكن دون جدوى. في هذا التاريخ من كل عام يحتفى العالم بيوم الأسير الفلسطينى في قصص حية وآلاف الحكايات. في ه...
Redirecting to full article...