خلف أبواب بيت العيلة.. حكايات مرعبة عن ضياع الخصوصية ونار الحماة التي لا تنطفئ

خلف أبواب بيت العيلة.. حكايات مرعبة عن ضياع الخصوصية ونار الحماة التي لا تنطفئ

داخل القرى والمدن الشعبية، وحتى في بعض الأحياء الراقية، لا يزال حلم "البيت الكبير" يراود الآباء، لكنه بالنسبة للكثير من الزوجات تحول إلى كابوس يطارد أحلامهن في الاستقرار. "بيت العيلة" الذي كان يوماً رمزاً للترابط والود، أصبح في صفحات محاكم الأسرة وشكاوى "جروبات" النساء زنزانة اختيارية، تُسلب فيها ا...

Redirecting to full article...