"الآباء المحرومين".. صرخات خلف أسوار نوادي الرؤية وقصص تدمي القلوب
خلف أبواب النوادي ومراكز الشباب، وفي ركن منزوٍ يسكنه الحزن، يجلس "محمد" ممسكاً بلعبة صغيرة، وعيناه تراقب بوابة الدخول بلهفة تمزق الصدر. تمر الدقائق كأنها سنوات، وحين يظهر طفله، لا يملك سوى ساعة واحدة فقط، يمنحها له القانون "رؤية" لا "حضناً"، في مشهد يتكرر أسبوعياً لآلاف الآباء الذين تحولوا بفعل الط...
Redirecting to full article...