ازدواجية لا تخطئها العين.. "ميدان" الإخوانية تروج لـ"الصدق" بينما تكشف التجارب أن الجماعة لا تعرف إلا خطاب المصلحة.. خبير: الجماعة اعتادت توظيف الخطاب الأخلاقي لاكتساب الثقة قبل أن تسقط عند أول اختبار واقعى

ازدواجية لا تخطئها العين.. "ميدان" الإخوانية تروج لـ"الصدق" بينما تكشف التجارب أن الجماعة لا تعرف إلا خطاب المصلحة.. خبير: الجماعة اعتادت توظيف الخطاب الأخلاقي لاكتساب الثقة قبل أن تسقط عند أول اختبار واقعى

في محاولة جديدة لإعادة تقديم نفسها بثوب أخلاقي، تروج منصة "ميدان" الإخوانية ضمن وثيقتها السياسية لما تسميه “التعهدات الأخلاقية”، وعلى رأسها الالتزام بـ "الصدق مع الناس في الخطاب، وفي الأهداف"، غير أن هذا الطرح يثير تساؤلات حقيقية حول مدى اتساق هذه الشعارات مع تاريخ الجماعة الإرهابية وسلوكها السياسي،...

Redirecting to full article...