بخط اليد وقلب الأب.. البابا تواضروس الثانى يدون رسالة محبة من إسطنبول لكل العالم
بين طيات السجلات الصامتة، تظل هناك كلمات تمنح الورق حياة، وتوقيعات تتحول بمرور الزمن إلى وثائق شاهدة على وحدة الروح، ففى لحظة اتسمت بالسكينة والخشوع، دون قداسة البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بيده التى تحمل صليب الخدمة رسالة لم تكن مجرد إثبات حضور، بل كانت صلاة مكتوب...
Redirecting to full article...