لوحتان لمونيه تحققان أرقاما قياسية فى مزادات باريس

لوحتان لمونيه تحققان أرقاما قياسية فى مزادات باريس

في ربيع عام 1883، انتقل كلود مونيه إلى قرية جيفرني الهادئة، حيث عاش أربعة عقود شكّلت ذروة إبداعه الفني، هناك، واصل ارتباطه بنهر السين مستخدمًا قاربًا استوديو خاصًا، ما أتاح له حرية الحركة ورسم الطبيعة مباشرة من قلب المشهد، وفقا لما نشره موقع" news.artnet". من أبرز أعمال تلك المرحلة لوحات الجزر الكث...

Redirecting to full article...