من مسرح الجريمة إلى قفص الاتهام.. رحلة "الردع" التى تضبط إيقاع الأمن فى الشارع
لا توجد جريمة تهز وجدان المجتمع وتخلخل توازنه النفسى مثل "جريمة القتل"، فهى الاعتداء الصارخ الذى يغتال الحياة ويترك خلفه جروحاً لا تندمل فى جسد الأسر والمجتمعات. ورغم تطور أساليب الإجرام ومحاولات الجناة التخفي خلف ستار الغموض، إلا أن الواقع يثبت يوماً بعد آخر أن "الجريمة الكاملة" مجرد أسطورة تتبخر...
Redirecting to full article...