تركوا بيوتهم تحت الركام وبقوا على أسرة الجرحى.. حراس الحياة بأجساد أنهكها الجوع.. الدكتور خليل الدقران المتحدث باسم مستشفى شهداء الأقصى لـ«اليوم السابع»: لم أعد لمنزلى طوال عامين واخترت البقاء بجوار الجرحى
في الحروب، تتشابه صور الدمار وتختلف تفاصيل الألم، لكن تبقى هناك فئة تقف في المسافة الفاصلة بين الحياة والموت، تحمل على عاتقها ما يفوق طاقة البشر، وتواصل أداء رسالتها تحت القصف والجوع والفقد، داخل غزة، لم تكن الأطقم مجرد شهود على حرب امتدت لأكثر من عامين، بل كانوا في قلب المشهد، يسابقون الموت كل دقيق...
Redirecting to full article...