خالد دومة يكتب: فلسفة شاعر
كان شعر أبا العلاء المعري، صوت العقل والحكمة والوقار، غاص في عالم الماهيات الكبرى، وكان له ذهن يتفتق ليربطنا بأصول الأشياء، زهد في الحياة، وأستخف بمتعها، وكان له السلطان في قيادة نفسه، وكبح جماحها وأهوائها، ورأى الدنيا خداع باطل، فنفض قلبه من التعلق بها، فكان أشبه بالمتصوف المنقطع عن علائق الدنيا، ل...
Redirecting to full article...