جمال عبد الناصر يكتب: السينما تحلم.. وفرويد يُفسر
يبدو أن السينما لم تكتف بأن تستعير من أفكار سيجموند فرويد، بل سعت أيضًا إلى تمثيله بوصفه شخصية درامية قائمة بذاتها؛ مرةً باعتباره عالمًا ثوريا، ومرة كاشفا لأسرار النفس البشرية، ومرة أخرى بوصفه لغزًا إنسانيًا لا يقل تعقيدًا عن نظرياته، واليوم الأربعاء هو ذكرى ميلاد هذا الطبيب النمساوي الذي اهتم بدراس...
Redirecting to full article...