مصر وفرنسا.. شراكة تعليمية وثقافية تمتد لأكثر من قرنين من حجر رشيد لـ«سنجور».. باريس شريك أساسى فى إنقاذ معابد النوبة.. واتفاقيات مرتقبة لتقديم منح لطلاب الماجستير والدكتوراه المصريين للدراسة بالخارج
العلاقات المصرية - الفرنسية فى مجالات التعليم والثقافات لم تكن وليدة اليوم بل ممتدة على ما يزيد عن قرنين من الزمن، فهذا عمر العلاقات المصرية الفرنسية التعليمية والثقافية، وكانت المحطة الأولى الأبرز فيها فك طلاسم حجر رشيد، على يد شامبليون سنة 1822، وقراءة اللغة المصرية القديمة. مما ساهم في التعرف على...
Redirecting to full article...