«زميلة العمل» فى قفص الاتهام.. عندما يسرق «المكتب» دفء البيوت وينتهى بها فى محكمة الأسرة.. قصص زوجات هجرن بيوتهن بسبب «شريكة عمل» أصبحت ضرة.. أسرار تحول اجتماعات العمل إلى معارك زوجية انتهت بكلمة «خلع»

«زميلة العمل» فى قفص الاتهام.. عندما يسرق «المكتب» دفء البيوت وينتهى بها فى محكمة الأسرة.. قصص زوجات هجرن بيوتهن بسبب «شريكة عمل» أصبحت ضرة.. أسرار تحول اجتماعات العمل إلى معارك زوجية انتهت بكلمة «خلع»

لم تعد جدران محاكم الأسرة تقتصر على قصص الفقر أو التعدي، بل ظهرت للنور "دراما المكاتب" التي أصبحت تهدد استقرار آلاف الأسر ، ففي زمن يقضي فيه الرجل مع زميلته في العمل ساعات تفوق ما يقضيه مع زوجته وأبنائه، تسللت "الشراكة المهنية" لتزاحم "الشراكة الزوجية" في أخص خصوصياتها. لم يعد الخطر يتمثل في خيانة...

Redirecting to full article...