ماكرون وإعادة تموضع فرنسا بإفريقيا.. بين إرث الساحل وصعود شراكات جديدة.. إيمانويل: لا يمكن تحميل الاستعمار وحده مسئولية أزمات القارة.. باريس تبحث عن نفوذ بديلة.. وتحول استراتيجى نحو أفريقيا الناطقة بالإنجليزية

ماكرون وإعادة تموضع فرنسا بإفريقيا.. بين إرث الساحل وصعود شراكات جديدة.. إيمانويل: لا يمكن تحميل الاستعمار وحده مسئولية أزمات القارة.. باريس تبحث عن نفوذ بديلة.. وتحول استراتيجى نحو أفريقيا الناطقة بالإنجليزية

تدخل العلاقات الفرنسية–الإفريقية مرحلة إعادة تشكيل عميقة، في ظل تراجع النفوذ التقليدي لباريس في منطقة الساحل، وتصاعد التنافس الدولي على موارد القارة. وفي هذا السياق، يبرز خطاب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في قمة كينيا بوصفه محاولة لإعادة تعريف الدور الفرنسي داخل إفريقيا، بعيدًا عن الإرث الاستعمار...

Redirecting to full article...