من السجن إلى العقيدة.. جماعة الإخوان حوّلت تجارب الاعتقال إلى ذاكرة تنظيمية مُصنّعة تُعاد تدويرها كأداة تعبئة دائمة لتغذية خطاب المظلومية وإعادة التجنيد وضمان ولاء عقائدي مغلق يتجدد عبر الأجيال
لم تعتمد جماعة الإخوان الإرهابية عبر تاريخها الطويل على الخطاب السياسي أو الديني فقط في الحفاظ على تماسكها الداخلي، بل طورت ما يمكن وصفه بـ"ذاكرة تنظيمية" يتم إعادة إنتاجها باستمرار داخل خطابها، تقوم على توظيف سرديات الاضطهاد والملاحقة والسجون بوصفها عنصرًا مركزيًا في تشكيل الهوية الجماعية للأعضاء،...
Redirecting to full article...