خالد دومة يكتب: عَبْرَ الأثير
"خُدني على جِناحك يا أثير.. نطير سوا ولاّ نبحّر.. ونملى من الدنيا عينينا.. وشوف فيها على قَدّ من نقدر.." كان الراديو الصغير رفيق دربي لسنوات. أستيقظ على صوته، وأنام وهو فوق رأسي. أعشق تلك الساعات التي أخلو فيها به كل مساء؛ وفي الشتاء، مع لياليه الطويلة، كنت أحتضنه وأعيش معه. في السابعة والنصف يأتي...
Redirecting to full article...