كتاب أصوات بومبي المفقودة يتتبع حياة 7 واجهوا كارثة فيزوف
"لم تفارقه أبدًا ذكرى ذلك اليوم، قبل ثمانية عشر عامًا، بكل ما فيها من مرارة وحلاوة، كانت تلك المرة الثانية التي يُباع فيها في حياته القصيرة، ليُختزل إلى مجرد اسم ورقم محفورين على لوح شمعي، ومع ذلك لم يأتِ أحد لإنقاذه. كان يرى بوبايا أحيانًا في الشوارع، وكان يحرص دائمًا على تجنب النظر إليها". هذه ال...
Redirecting to full article...