خالد دومة يكتب: فيضان أم
ففي الطفولة، تلك الصداقة النقية... كان لي صديق، كان لهم بيت واسع نظيف، له إخوة أكبر منه، وآخر أصغر. كان دفء الأمومة يحيط بهم جميعًا؛ كانت أمه تفيض بأمومتها على كل طفل. لا أستطيع أن أتخيل جمال الأمومة وعاطفتها، إلا وهي تملأ ذلك الخيال. كان بياض قلبها يلمع على جبينها، فيضيء ابتسامتها حين تبتسم لنا ون...
Redirecting to full article...