مفارقات حياة أنور وجدى فى ذكرى رحيله.. سبق عصره وتوفى بمدخل عمارته.. دعوته المستجابة أنهت أحلامه.. حياته تشبه أفلامه.. طفل مرعوب من لص.. وشاب مصفوع من يوسف بك.. وصاحب عقارات أراد استبدالها بساندوتش طعمية
فى مدخل العمارة التى حلم بها طويلًا، عاد جثمانه محمولًا بعد رحلة علاج أخيرة، رقد الجسد وحيداً فى مدخلها ليلة كاملة، بينما كانت صورة هذا المبنى الضخم الفخم الذى بناها بعرقه وجهده لا تزال فى جيبه، كأن القدر أراد أن يختصر حكاية الفنان الكبير أنور وجدي فى مشهد واحد، فتى فقير وقف يومًا أمام العمارات الفخ...
Redirecting to full article...