زين العابدين خيرى يكتب: «آخر المعجزات» لعبة عبد الوهاب شوقى من العدم إلى الوهم
أن تعيش عمرك كله وأنت لا تمسك بشيء، لا دين يستقر في القلب، ولا فكرة كبرى تؤطر عالمك، ولا حتى قيمة بسيطة تسند يومك، مجرد ممارسة ثقيلة لحياة تعيشها كوظيفة بلا معنى، صباح يجرك إلى مساء يجرك إلى صباح تالٍ. ثم فجأة، ومن مكان لا تتوقعه، يمتد خيط واحد رفيع يشبه طوق النجاة: مكالمة هاتفية، جملة، مصادفة غريبة...
Redirecting to full article...