نزيف لا يتوقف وألم يسرق طفولته.. الطفل وليد أبو مصطفى يصارع الهيموفيليا داخل مستشفيات غزة.. والدته: لم يعد قادرا على المشى أو اللعب.. وتؤكد: خرجنا من مجمع ناصر لعدم توفر العلاج له ويحتاج للسفر خارج القطاع
في أحد مراكز الإيواء التي تحولت إلى ملاذ قاس لآلاف العائلات الفلسطينية، يجلس الطفل وليد أبو مصطفى، ذو الأعوام التسعة، على كرسيه المتحرك بصمت يختصر حجم الألم الذي يعيشه أطفال غزة المرضى تحت وطأة الحرب والحصار ونقص العلاج. لم يعد وليد قادرا على الركض أو اللعب كبقية الأطفال، بعدما تحولت حياته اليومية...
Redirecting to full article...