عادل عبد الله يكتب:.طارق مدكور..من أورج صغير إلى أكبر استوديوهات الشرق الأوسط
في صالون موسيقي ضيق بالزمالك، جلس طارق مدكور أمام لوحة المفاتيح قبل عقود، لا يدرك أن أصابعه تلك سترسم ملامح حقبة كاملة في الغناء العربي، من هدية صغيرة من والده في الخامسة من عمره، إلى أكبر استوديوهات التسجيل في الشرق الأوسط، ظل الرجل وفياً لنبض واحد: كيف نجعل الموسيقى تتنفس بشكل مختلف؟ وامس، احتفل ا...
Redirecting to full article...