الحب والغرابة فى رواية "سامح الفؤاد" للكاتب الكبير إبراهيم عبد المجيد
لا أتذكر متى أو أين التقيته أول مرة، لكني أذكر جيدا ذلك الارتباك الذي أصابني وأنا أراه، هو ذاته الكاتب الكبير، لكني لم أصدق كيف يكون كاتبا كبيرا هكذا وتكون روحه بمثل هذه الخفة المعجزة؟ وامتد الارتباك حينما تأملت ملامحه عن قرب، تلك الملامح المحفورة كتمثال عتيق، تبدو مربكة في مظهرها وفي جمعها برشاقة م...
Redirecting to full article...