من تكبيرات العيد إلى صفارات الإخلاء بغزة.. الفلسطينيون يعيشون أضحى استثنائي في قطاع انهكته الحرب ..لا بيوت تؤوي النازحين أو موائد تجمع العائلات ولا طمأنينة تنقذ الأطفال من الرعب..حرمان من الأضاحي وانهيار صحي

من تكبيرات العيد إلى صفارات الإخلاء بغزة.. الفلسطينيون يعيشون أضحى استثنائي في قطاع انهكته الحرب ..لا بيوت تؤوي النازحين أو موائد تجمع العائلات ولا طمأنينة تنقذ الأطفال من الرعب..حرمان من الأضاحي وانهيار صحي

يحل عيد الأضحى المبارك هذا العام على سكان غزة مثقلا بالخوف والفقد والجوع، بعدما تحولت مظاهر العيد التي اعتادها الفلسطينيون إلى مشاهد من الحزن والانتظار والنجاة اليومية، منذ السابع من أكتوبر 2023، ورغم توقف إطلاق النار منذ أشهر إلا أن الحياة المأساوية لهذا القطاع لم تتوقف، فلا أصوات لتكبيرات العيد تع...

Redirecting to full article...