خرجت لشراء فساتين لبنات شقيقها الشهيد فعادت إليهن شهيدة.. حكاية «هداية البطريخي» اغتالها الاحتلال أمام أعين اليتيمات في السوق عشية عيد الأضحى..العمة خرجت لتزرع الفرح في قلوب البنات فعاد الأطفال يحملون الفقد

خرجت لشراء فساتين لبنات شقيقها الشهيد فعادت إليهن شهيدة.. حكاية «هداية البطريخي» اغتالها الاحتلال أمام أعين اليتيمات في السوق عشية عيد الأضحى..العمة خرجت لتزرع الفرح في قلوب البنات فعاد الأطفال يحملون الفقد

قبل يوم واحد فقط من حلول عيد الأضحى، كانت الفلسطينية هداية نايف البطريخي تحاول أن تنتزع من قلب الحرب لحظة فرح صغيرة لأطفال أنهكهم اليتم والخوف والفقد، فلم تكن تدرك أن رحلتها الأخيرة إلى السوق ستتحول إلى واحدة من أكثر المشاهد الإنسانية وجعا في غزة، واسمها سيبقى شاهدا على عيد يذبح فيه الفرح قبل الأضاح...

Redirecting to full article...