سارة نجت من الموت يتيمة فعاد إليها في العيد.. حكاية طفلة غزة أخر من تبقت من عائلتها ليقصفها الاحتلال في أول أيام عيد الأضحى.. عاشت اليتم بعد فقدانها أمها وأبيها وأشقائها والاحتلال حول جسدها بثياب العيد لأشلاء
في غزة، لا يحتاج الموت إلى وقت طويل كي يُكمل عمله، هناك، تبدأ المأساة بصاروخ، ثم تستمر شهورا طويلة من الفقد والوحدة والخوف، حتى يختفي آخر فرد من العائلة وكأنه لم يكن يوما جزءا من هذا العالم، ففي أول أيام عيد الأضحى المبارك، كانت الطفلة الفلسطينية سارة رجب، الحكاية الأشد قسوة بين حكايات الأطفال الذين...
Redirecting to full article...