عيد أضحى بلا مخلفات جلود.. قصص أبطال الفجر لا تعرف النوم.. كيف نجحت الأحياء فى ترويض 100 ألف طن من نفايات الأضاحى؟ تجارب الجمع السكنى الذكى ترسم لوحة حضارية بالميادين .. ووعي المواطن كلمة السر فى عبور الزحام
في الرابعة فجراً من أول أيام العيد، وبينما يغرق الجميع في نوم هادئ استعداداً لصلاة العيد، كان "عم صبحي" عامل نظافة بأحد أحياء القاهرة الكبرى يرتدي سترته الفسفورية ممسكاً بمكنسته الحديدية، لم يكن صبحي وحده، بل خلفه جيش من أبطال الظل الذين قرروا أن تكون فرحتهم هي نظافة الشارع. يقول صبحي وعيناه ترصدان...
Redirecting to full article...