"شهيدة الحقيقة" آمال أيقونة بيروت.. زينب الخليل أخت الصحفية اللبنانية في أول حوار لها بعد استشهاد الفقيدة: تلقت تهديدات من الاحتلال باستهدافها ولم تخبر أسرتها.. وتركت وصيتها لزملائها قبل الواقعة بيوم
في زمن باتت فيه الحقيقة تُدفع ثمنا بالدم، لم تكن الصحافة بالنسبة للصحفية اللبنانية الشهيدة آمال خليل مجرد مهنة أو وظيفة يومية، بل كانت رسالة وجود ومقاومة وإنسانية حملتها على كتفيها بكل ما امتلكته من شجاعة وإيمان، كانت تؤمن أن الكلمة قد تكون أقوى من الرصاصة، والصورة الصادقة قادرة على فضح الجريمة، وكش...
Redirecting to full article...