جسد هزيل ووجع كبير.. كيف تحولت حياة تقى من ذوي الهمم إلى كابوس مرعب
"بين ملامح وجهٍ لا تعرفُ من الحياة سوى الابتسامةِ العفوية، وعقلٍ حَبستهُ الأقدار في عالمٍ من الطهر والبراءة، تطلُ علينا مأساةٌ تهتز لها الضمائر الحية، لم يكن الذنبُ ذنبها، وهي التي تفتقرُ حتى للقدرة على فك رموز القسوة البشرية أو فهمِ مغزى الغدر، إنها قصةُ جسدٍ استُبيح ونفسٍ كُسرت في غفلةٍ من الرحمة،...
Redirecting to full article...