شهادة من قلب اعتصام الارهابية.. من حضن الجماعة إلى نور الحقيقة قصة حنان بين البيعة والتمرد.. أسطوانات الغاز والأعلام الحمراء والقلوب المعلقة.. كيف كشفت الجماعة عن وجهها الدموي في رابعة؟
في مدينة الإسكندرية، حيث يعانق البحر المدينة برذاذه الهادئ، نشأت حنان كأي فتاة تحب الحياة وتضحك بملء قلبها. كانت ابنة المدينة الساحلية، بطبعها الهادئ وقلبها الطيب، لم تكن تبحث سوى عن القرب من الله. فكانت المساجد ملاذها، وتردد أذكار الصباح والمساء وردًا على لسانها. لكن القدر كان له موعد آخر معها لم...
Redirecting to full article...