هل تُفتح أبواب الكهنوت للمرأة يوما؟.. قرار حاسم أم هروب للأمام؟.. الملف يعود لنقطة الصفر داخل الكنائس.. الأرثوذكسية: موقف تقليدى راسخ بالرفض.. الإنجيلية: إجماع بغلق باب المناقشة فى الأمر.. والأسقفية توضح موقفها
بين أروقة الكنائس المصرية العريقة، وتحت قبابها التي تحمل إرثاً يمتد لألفي عام، يتصاعد بين الحين والآخر غبار نقاش لاهوتي واجتماعي لا يهدأ حول دور المرأة في سدة الكهنوت والرسامة القسيسية. لم يعد السؤال مجرد تساؤل عابر، بل تحول إلى ملف مؤسسي تديره المجامع والسنودسات برؤى متباينة؛ فبينما تتمسك الكنائس ا...
Redirecting to full article...