لوعة الفراق.. عندما رثى أحمد رامى ملهمته ماذا قال؟
في عام 1975 أسدل الستر على حياة كوكب الشرق أم كلثوم، ليجد الشاعر الكبير أحمد رامي نفسه أمام أقسى قصيدة طلب منه كتابتها، قصيدة رثاء رفيقة دربه وملهمة قلمه، حيث عبر رامي بكلمات تنفطر لها القلوب عن صدمته وفاجعته التي لم يتخيل يوماً أن يعيشها، حيث قال : ما جال في خاطري أنّي سأرثيها ... بعدَ الذي صغتُ م...
Redirecting to full article...