سمر أبو الخير تكتب: هل تحولت الثانوية العامة من مرحلة تعليمية لمذبحة نفسية؟
مع دقات الساعات الأولى لشهر يونيو من كل عام تعلن البيوت حالة الطوارئ القصوى. تشنجات نفسية في الصدور، هواتف محمولة تُجبر على الصمت،ميزانيات أسرية تُستنزف حتى الرمق الأخير، وأنفاس محبوسة بانتظار المجهول. خلف هذا المشهد القاتم، الذي يشبه طقوس "معركة بقاء" مصيرية يقف وحش صنعته الذاكرة الجمعية وتوارثته ا...
Redirecting to full article...