بين ثلاجات الموتى وغرف الإنقاذ.. محمد أبو سلمية طبيب غزة دفن أهله بيد وعالج الجرحى بالأخرى.. مدير مستشفى الشفاء فى حوار لـ«اليوم السابع»: رغم فقدان منزلى وكل ذكرياتى بقيت على رأس عملى لإنقاذ أرواح الآخرين

بين ثلاجات الموتى وغرف الإنقاذ.. محمد أبو سلمية طبيب غزة دفن أهله بيد وعالج الجرحى بالأخرى.. مدير مستشفى الشفاء فى حوار لـ«اليوم السابع»: رغم فقدان منزلى وكل ذكرياتى بقيت على رأس عملى لإنقاذ أرواح الآخرين

في زمن يختلط فيه الدمار بالحياة، والموت بالأمل، يقف أطباء غزة كرموز للصمود الإنساني، حاملين على أكتافهم أعباء ما لا يُحتمل من ألم ومعاناة، ليكونوا حائط الصد الأول والأخير أمام حرب لم يسبق للإنسانية أن شهدت مثلها في هذا المستوى من الفجيعة، فلم يكن عملهم مجرد مهنة، بل عهدا حيا مع الحياة، ورسالة تكتبها...

Redirecting to full article...