أحمد يوسف يكتب: عيد بأية حال عدت يا عيد!
هنأني المحبون والأصدقاء بقرب حلول غرة المحرم للعام الهجري الجديد 1448. وكانوا تواقين إلى أمل جديد يبشر به هلال المحرم. وكنت مثلهم تواقا إلى بارقة أمل تلوح من بعيد. ورحت في حال من التأمل الذي يستعيد الزمان الذي مضي منذ مطلع القرن التاسع عشر، بل أبعد من ذلك حين سقطت بغداد عام 656 هجرية وحين سقطت بعدها...
Redirecting to full article...