شهود المجزرة بالفرشاة.. الفنانة التشكيلية ميساء يوسف في حوار خاص لـ اليوم السابع: فقدت جزءا مهما من أرشيفي الفني ومعرضي الشخصي الأول"أليس في فلسطين".. كنت أرسم بالفحم وبقايا الركام والاستسلام لم يكن خيارا
ليست كل الحروب تُخلف أنقاضا تُرى بالعين، فبعضها يترك خرابا أعمق، يسكن الروح ويستوطن الذاكرة ويعيد تشكيل الإنسان من الداخل، هناك حروب لا تسرق البيوت وحدها، بل تنتزع من أصحابها ملامحهم القديمة، وتتركهم في مواجهة أسئلة قاسية عن الفقد والنجاة والمعنى، وحين يصبح الموت احتمالا يوميا، تتحول التفاصيل الصغير...
Redirecting to full article...