20 غرزة في عين طفلة وحلم واحد لم يمت.. رزان الحاج تروي كيف سرقت شظية الاحتلال بصرها وطفولتها في لحظة قصف دامية.. من سرير المدرسة وألعاب الحجلة إلى قوائم انتظار العلاج المجهول.. نجت من الموت والحرب سرقت أحلامها

20 غرزة في عين طفلة وحلم واحد لم يمت.. رزان الحاج تروي كيف سرقت شظية الاحتلال بصرها وطفولتها في لحظة قصف دامية.. من سرير المدرسة وألعاب الحجلة إلى قوائم انتظار العلاج المجهول.. نجت من الموت والحرب سرقت أحلامها

في زاوية صغيرة من غرفة ما زالت تحمل آثار القصف والدمار، تجلس الطفلة الفلسطينية رزان الحاج، ذات الـ12 عاما، تستعيد بصوت متعب تفاصيل اللحظة التي غيرت حياتها إلى الأبد، وهي تشير إلى موضع إصابتها قائلة :"أنا جالسة هنا في المكان الذي أُصبت فيه في عيني. أصابتني شظية في عيني ولا تزال عالقة، وقد أجريت لي عش...

Redirecting to full article...