مصر تودع عصر مقالب القمامة.. افتتاح 100 محطة وسيطة ومصنعا لتدوير المخلفات.. حوافز ضريبية وإعفاءات جمركية لشركات الجمع والتدوير الناشئة والنفايات الإلكترونية منجم معادن.. تحويل كيس القمامة إلى مشروع استثمارى
لسنوات طويلة، ظلت القمامة في الوجدان المصري مرادفاً للأزمة، وتراكمت في الشوارع كجبال تخفي خلفها قبحاً بصرياً ومخاطر صحية، وزارة التنمية المحلية والبيئة قررت تغيير المعادلة بالكامل، لتعيد تعريف المخلفات بوصفها الذهب الأخضر الذي لا يصدأ، وهو ما يجعلنا أمام ثورة صناعية وبيئية يقودها قانون إدارة المخلفا...
Redirecting to full article...