خارج أسوار اللجان.. ملاحم صامتة تكتبها الأمهات بالصبر على رصيف الانتظار.. أدهم فقد والده وجدته أوصلته للثانوية: ماسبتوش لحظة وحلمى أشوفه فى جامعة القاهرة.. وأم أيمن: كنت له الأب والأم واليوم أنتظر ثمرة السنين

خارج أسوار اللجان.. ملاحم صامتة تكتبها الأمهات بالصبر على رصيف الانتظار.. أدهم فقد والده وجدته أوصلته للثانوية: ماسبتوش لحظة وحلمى أشوفه فى جامعة القاهرة.. وأم أيمن: كنت له الأب والأم واليوم أنتظر ثمرة السنين

لم تكن مقاعد اللجان وحدها شاهدة على امتحانات الثانوية العامة، فخارج الأسوار كان هناك امتحان آخر بطلاته الأمهات. منذ الساعات الأولى من الصباح، توافدن إلى محيط المدارس يحملن في قلوبهن قلقًا لا تخفيه الكلمات، وأملًا كبيرًا بأن يخرج الأبناء راضين عن أدائهم. وبينما انشغل الطلاب بالإجابة عن الأسئلة داخل...

Redirecting to full article...