آيات الأخرس.. طفلة فلسطينية تحمل في جسدها مرضا معقدا وفي ذاكرتها فقدا لا يُنسى.. توفى شقيقها لعدم قدرته على العلاج خارج القطاع.. وتعيش بين خيام النزوح في غزة وتترقب فرصة علاج ربما تنقذها من مصير أخيها.. صور

آيات الأخرس.. طفلة فلسطينية تحمل في جسدها مرضا معقدا وفي ذاكرتها فقدا لا يُنسى.. توفى شقيقها لعدم قدرته على العلاج خارج القطاع.. وتعيش بين خيام النزوح في غزة وتترقب فرصة علاج ربما تنقذها من مصير أخيها.. صور

في الحادية عشرة من عمرها، كان من المفترض أن تنشغل آيات الأخرس بواجباتها المدرسية، وبألعابها الصغيرة، وبالأحلام البسيطة التي تراود الأطفال في مثل سنها، كان يجب أن يكون أكبر همومها امتحانا دراسيا أو لعبة فقدتها بين أصدقائها، لكن الحياة اختارت لها طريقا آخر امتلأ بالألم والخوف والمستشفيات والتقارير الط...

Redirecting to full article...