من الأسد ويلى إلى البطة ميرلين والكلب أوسيتو.. كيف أصبحت الحيوانات جزءا لا يتجزأ من سحر المونديال؟.. ظاهرة الحيوانات العرّافة من بول الأخطبوط إلى جان الشمبانزى.. قصص مؤثرة عن حيوانات عادية أصبحت نجوم كأس العالم
منذ أول تميمة رسمية في مونديال 1966، أصبحت الحيوانات جزءاً لا يتجزأ من سحر كأس العالم، بين تمائم ترمز لهوية الدول وعرافين يتوقعون النتائج وحيوانات عادية تتحول إلى نجوم بفضل قصصها الإنسانية المؤثرة، وظهرت البطة ميديلين لتصبح رمزا جماهيرا فى المكسيك فى كأس العالم، والتى وصلت إلى مشاركتها رئيسة المكسيك...
Redirecting to full article...