حازم صلاح الدين يكتب: نيمار فى المونديال بين سحر السامبا والمجد المؤجل
لم تكن البرازيل يومًا مجرد منتخب عادي في كرة القدم، بل هي مدرسة متكاملة تُدرس فنون اللعبة، حيث يُولد النجوم وفي أقدامهم موسيقى "السامبا"، فمن بيليه إلى رونالدو الظاهرة ورونالدينيو، ظل "اللعب الجميل" هو الهوية الثابتة للسيليساو في تاريخ بطولة كأس العالم. ثم جاء نيمار ليحمل هذه الراية، لكنه حتى الآن،...
Redirecting to full article...