حازم صلاح الدين يكتب: حين بكى محمد صلاح.. بكى التاريخ معه
في تلك اللحظة، لم تكن الكاميرات تبحث عن لقطة عابرة، ولم تكن الجماهير تنتظر مجرد احتفال عادي بانتصار كروي.. كانت هناك حكاية تُكتب.. حكاية أكبر من مباراة، وأعمق من مجرد تأهل، حكاية وطن بأكمله اختُزلت في دمعة سقطت من عين رجل. سيرى الكثيرون تلك الدموع، لكن القليل فقط من سيفهم معناها الحقيقي.. لم تكن دم...
Redirecting to full article...