دينا عبد العليم تكتب: الأوكتاجون.. مصر تكتب حاضرها بلغة المستقبل مرتكزةً على حضارتها لتبقى أم الدنيا (دولة تسابق الزمن).. ويبقى البناء شاهدًا على عظمة العصور
هناك فارق شاسع بين أن تُشيِّد دولة مبنى جديدًا، وبين أن تُقيم شاهدًا على مرحلة كاملة من تاريخها. فالأبنية، مهما بلغت ضخامتها، قد تتحول مع الزمن إلى كتل من الخرسانة، أما حين تتحول العمارة إلى لغة، ويصبح الحجر حاملًا لفكرة، فإنها تكتسب قدرة نادرة على مخاطبة الأجيال القادمة قبل أن تخاطب المعاصرين، وهذه...
Redirecting to full article...