خطة شاملة من وزارة العمل للاستثمار فى المورد البشرى ومواكبة أنماط الذكاء الاصطناعى.. حسن رداد: نعد رؤية لتطوير التدريب المهنى والتشريعات لتنظيم العمل عن بعد ونسعى لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للكفاءات التكنولوجية
تشهد أسواق العمل العالمية تحولات هيكلية نتيجة التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والرقمنة، مما أفرز أنماطا مهنية جديدة تتجاوز الأطر التقليدية للتوظيف، ويعد الاستثمار في المورد البشري من خلال التدريب التقني المستمر ركيزة أساسية لتمكين القوى العاملة من تلبية احتياجات الوظائف الناشئة والمنافسة في الأسو...
Redirecting to full article...