أمام لجان الثانوية العامة.. الأمهات يكتبن قصة صبر ودعم لا تنتهي.. أسر ترفض الضغط النفسي وتكتفي برسالة واحدة: اعملي اللي عليكي.. طالبة فقدت والدها تتمسك بحلم النجاح إهداءً لروحه.. وجدة تتحدى العمر لتساند حفيدتها

أمام لجان الثانوية العامة.. الأمهات يكتبن قصة صبر ودعم لا تنتهي.. أسر ترفض الضغط النفسي وتكتفي برسالة واحدة: اعملي اللي عليكي.. طالبة فقدت والدها تتمسك بحلم النجاح إهداءً لروحه.. وجدة تتحدى العمر لتساند حفيدتها

لا يجلس جميع ممتحني الثانوية العامة داخل اللجان، فهناك امتحان آخر يُعقد يوميًا خارج الأسوار، لا تُوزع فيه أوراق أسئلة ولا تُعلن له نتائج، لكنه ربما يكون الأصعب، على الأرصفة وأمام بوابات المدارس، تجلس أمهات وآباء يحملون قلقًا يكاد يفوق ما يحمله أبناؤهم، يراقبون عقارب الساعة، ويتابعون كل حركة عند باب...

Redirecting to full article...