خالد دومة يكتب: الثورة بين الحرية والاستبداد
تُقاس الثورة بما تتركه من أثر بعد القضاء على النظام القديم وهدمه، فليس كل ثورة ناجحة؛ إذ إن كثيرًا من الثورات أخفق، وانتهى إلى استبداد أشد، أو إلى فوضى وانقسامات مزقت جسد الأمة الواحدة، حتى تحولت إلى جماعات متناحرة أو دول متفرقة. فإذا فقدت الثورة العقل الذي ينظمها ويوجهها، ضلت طريقها، وآلت إلى ما هو...
Redirecting to full article...